دلالات التدخل الروسي في الشأن السوري

 

 

 

Pdk-s :  معصوم إبراهيم- الحسكة

التدخل الروسي في الشأن السوري ليس وليد اللحظة، إذ إنه ومنذ الشرارة الأولى للثورة السورية كان الروس وفي أكثر من تصريح ومعرض قد لوحوا بتدخلهم، وكانت ثمة معطيات ومؤشرات داعمة لهذا التدخل والفيتو المزدوج باقٍ ويتمدد، ونظام الاسد بدوره، كان وما زال مَعلفاً مخلصاً وخصباً للدب الروسي، ولعل أحداث حماة وحلب السوريتين في ثمانينيات القرن المنصرم ليست ببعيدة، عندما ناشد حافظ الأسد الاتحاد السوفيتي لإخراس الصوت السني المنتفض آنذاك.


اليوم الحسابات مختلفة، وسوريا بالنسبة للروس ورقة ضغط على المجتمع الدولي لاستعادة الزعامة المفتقدة، كون سوريا المرتع الخصب والاستراتيجي والبوابة المثلى لإطلالة الروس على الشرق الأوسط، وعليه... لا ضير أن ترمي روسيا بنفسها وبكل ثقلها في أتون هذه الحرب.

 

أراء وردود أفعال
د. محمد خير نجاري : القضية السورية معقدة جداً والقاصي والداني يعي تماماً أنها أصبحت خلافاً دولياً وصراعا للمصالح الإقليمية الذين يتجاهلون معاناة الشعب السوري الذي بات على قوارع الطرق يركب سفن الموت عبر رحلات محفوفة بالمخاطر ومصير مجهول العواقب، الكل يعبث بالشعب المسكين وفي مقدمة هؤلاء النظام الروسي الذي أنقذ رأس النظام العفلقي في العديد من المناسبات بدءاً بالفيتو المشئوم وانتهاءً باحتلال الساحل السوري برمته إذ تغزو السماء السورية على مرأى الجميع عبر تدخلٍ سافرٍ فاضحٍ بكل المقاييس و بحجج واهية ومفبركة ألا وهي محاربة الإرهاب الداعشي.

 


ويقول الأستاذ محمد عبطان: التدخل الروسي بالشأن السوري ليس بجديد حيث تواجد هذا التدخل منذ بداية الثورة السورية سياسياً اقتصادياً و معنوياً وفي الآونة الأخيرة تحول إلى تدخل عسكري مباشر والذريعة محاربة الإرهاب الذي صنعه وحشية تعامل النظام الأمني والعسكري مع الثورة السلمية وحسب الجدول الزمني الذي أعلنه الروس بتدخلهم العسكري لمدة " 3 ، 4 " أشهر سوف يلتفتون إلى الإرهاب وينهونه حسب اعتقادهم ولكن الحقيقة ليست كذلك مطلقاً بل جاءوا لإنقاذ النظام مرة أخرى من السقوط الوشيك بعد انهيار جيش حماة الديار أمام قوة وبسالة المعارضة السورية المعتدلة والتي حققت تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة وبالتالي التواجد الروسي العسكري جاء لإضعاف المعارضة التي ستكون هدفاً متوقعاً لنيران الروس على حساب إعادة الروح ولفظ الأنفاس ولملمة الأوراق للنظام السوري الذي أصبح خارج نطاق الخدمة.

 

أما آريا جمعة فقالت : " التدخل الروسي جاء لحماية الطائفة العلوية... هذه صفقة فاضحة... الاقتصاد والخيرات والقواعد العسكرية لروسيا، الأرض لإيران، الشتات وغرق البحار للشعب السوري."

 


الخلاصة والحل
فلا حل في الأفق القريب في ظل هذا التحشييد لقوات ومرتزقة من مختلف دول العالم، لأن إطالة أمد الصراع في سوريا، تصفية بؤر الإرهاب العالمية على الأرض السورية، استنزاف خيرات الشعب السوري، تقسيم سوريا إلى دويلات ضعيفة ومتناحرة، تلكم هي العناوين العريضة للتدخل الروسي في الشأن السوري .

 

 

 

طاقات الشباب الكامنة وإمكانية الاستفادة منها

PDK-S: الحماسة والجرأة والاستقلالية الشباب اساس أي رؤية مستقبلية لسوريا القادمة الشباب هم من الأوائل المنخرطون في الثورة السورية، وكانوا وقودها، وحملوا شعارات تطالب بالحرية والكرامة، وبما يحملون من ط

في البحث عن رؤية كردية موحدة.. دور الكورد في كوردستان سوريا بالمعادلات الدولية وتحقيق مصالحها

PDK-S: مازال الصراع في كواليس السياسة العالمية مستمرا حول مستقبل سوريا، ومازال هناك أخذ ورد بين الدول الذات الشأن بالوضع السوري، وتبقى أمريكا وروسيا أصحابها. والمنطقة الآمنة التي جعلوها تحت اسم المنط

مؤسسة بارازاني الخيرية تدعم 128 ألف لاجئ سوري يقطنون مخيمات بمحافظة أربيل

PDK-S: كشف محافظ أربيل نوزاد هادي، اليوم الأحد، عن أعداد النازحين العراقيين واللاجئين السوريين الذين تؤيهم المحافظة، والمساعدات التي قدمتها ‹مؤسسة بارزاني الخيرية› لهؤلاء. وقال هادي خلال مؤتمر صحفي ع

الكورد عامل استقرار والمنطقة الآمنة أرضية دافئة للأمن والأمان لكافة السوريين

PDK-S: الأحداث تتوالى بشكل متسارع منذ بداية عام 2019 وعلى كافة الأصعدة في سوريا بشكل عام والمنطقة الكوردية بشكل خاص، حيث يتم طبخ مشروع جديد بحلة وشكل غير معتاد سابقاً، خاصة في منطقة إدلب المعقل الأخي

صالح عمر : قرار انسحاب الأمريكي أوضح لجميع الأطراف بأن أمريكا لها الكلمة الفاصلة في ما يسمى شرقي الفرات

PDK-S: قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا صالح جميل عمر :"إن تفاوت القرارات تعود لتعدد مصادر القرار في منظومة الحكم الأمريكي، ان قرار انسحاب الأمريكي اوضح للجميع الأطراف بأن
  1. اكثر قراءة في اليوم
  2. هذا الأسبوع
next
prev


 أخبار - کوردستان - - سوریا  - العالم - آراء - تقارير ولقاءات - البارتي - اقتصاد - ثقافة - منوعات - فیدیو - اتصل بنا