المجلس الوطني الكوردي وأهمية الخصوصية الكوردية في سوريا المستقبل

 

 

 

 

 

PDK-S: الأزمة السورية دخلت مرحلة جديدة، ليست مرحلة الانتقال من العمل العسكري إلى العمل السياسي، بل مرحلة الغموض السياسي، تحول الصراع في سوريا من الصراع ضد الإرهاب إلى الصراع على تنفيذ مصالح الدول وكيفية بسط نفوذها وتحقيق أجنداتها.

الشعب السوري فقد الثقة بالشعارات التي تنادي بالديمقراطية والعدل وحقوق الانسان وتشكيل دستور جديد.....إلخ.

لم يبقى أمام السوريين إلا الترقب والانتظار لما ستجلب لهم الأيام القادمة من حجم المعاناة التي سيتحملونها.

 

الكورد كيان أساسي في سوريا المستقبل والكثير الدول والحكومات تراهن عليهم لتمرير مخططاتهم ومصالحهم ليست فقط في سوريا بل في الدول الاقليمية المصادرة لحقوق الكورد أيضاً، وباتت القضية الكوردية من القضايا الأساسية في المنطقة.

1-    كيف تحللون هذه المرحلة بالنسبة للدول الكبرى والإقليمية؟

2-    هل تتوقعون نهاية الأزمة السورية، أم ماذا؟

3-    كيف سيكون وضع السوريين أو كيف سيتعامل السوريين مع الوضع الجديد بعد التغيير الديمغرافي التي يتم تطبيقه على كامل أراضي السورية؟

4-    ما المطلوب من الحركة الكوردية في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة؟

5-    المجلس الوطني الكوردي له ثقل سياسي على المستوى الدولي، ماذا يتطلب منه داخليا ليكون جاهزا للمرحلة القادمة؟ 

6-    ماذا تتوقعون في المرحلة القادمة بالنسبة للشعب السوري عامة والكوردي خاصة؟  

تحدث محمد إسماعيل المسؤول الإداري للمكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا وعضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكوردي لصحيفة «كوردستان»، حيث قال: « الإرهاب يبدد في سوريا من خلال خفض التصعيد الذي فرضه التوافق الدولي سواء من قبل النظام أو الميليشيات، لكن أجندات الدول المؤثرة على الساحة السورية لا زالت متضاربة فيما بينها، حيث هناك اسيتانا ومجموعتها وجنيف ومجموعته من الدول الأخرى، وفي النهاية لابد من ان تتكامل عمليتا جنيف واسيتانا معاً. والمجموعة الصغيرة 5+1 ستلعب دوراً مهماً في مستقبل سوريا، حيث ان روسيا الاتحادية تستثمر اسيتانا لتنفيذ اجنداتها في سوريا والولايات المتحدة الأمريكية تستثمر جنيف والتحالف الدولي لتعزيز دورها ولعرقلة الدور الروسي. كما ان تركية متفقة مع أميركا بجدول زمني في سوريا وتصوراتهم للحل فيها لازال غامضاً من حيث شكل الإدارة وسبل الاستقرار والحماية التي لا تكون كحل نهائي بل متأرجحة بين الإدارة القلقة وتوفير الحد الادنى من الخدمات بدل إعادة الإعمار ».

 

 أضاف إسماعيل: « إن لقاء الرئيسان ترامب وبوتين كان غامضاً أيضاً في كل شيء، وتسرب معلومات عن خارطة تقسيم لسوريا إلى عدة مناطق نفوذ تبعاً للدول المؤثرة على الساحة السورية، ان مسألة التقسيم مطروح وممكن وفق النموذج اليوغسلافي، لكن هناك صعوبة في التطبيق لان في تفاصيل الجغرافية السورية وبنيتها البشرية ستفرز قضايا حساسة كان النظام قد طمرها لسنين، وهناك خطورة أخرى حيث استفاد الجميع من داعش في تخويف المخالفين معهم من كل الأطراف واستخدمه النظام ايضاً، يخشى ان تتكرر السيناريو ذاته باستخدامهم لقوات (قسد ) والتي على شاكلتهم في المناطق الأخرى بدل داعش أي ان كل طرف يخوف الآخر بهذه القوات والنتيجة ستكون كما داعش ( قسد ) وغيرها تكون هي الضحية وجلهم من أبناء الشعب السوري المغرر بهم من قبل النظام والدول المؤثرة...... ».

تابع إسماعيل: «النتيجة ان سوريا مقبلة على تطورات كبيرة في الأشهرالقادمة، وان التوازن العسكري بين النظام والمعارضة لم يعد ذات أهمية، بل سيتم التركيز على المسائل السياسية والقانونية والإدارية...و...و... ومحاولة كتابة دستور للمرحلة القادمة بإشراف دولي ».

 

تابع إسماعيل ايضاً: « ومن خلال هذه الأجواء ان ما يضعف الكورد هو الصراع الداخلي والمصبوغ بالطابع الإيديولوجي المفتعل من قبل الأنظمة الغاصبة لكوردستان، وخلقهم لشق الصف الكوردي والتأثير على الشارع الكوردي من خلال وسائل إرهابية لخدمة أجندات هذه الجهات.

 

المجلس الوطني الكوردي في سوريا على وعي كامل من هذه المسألة وهو منهمك ضمن المعارضة الوطنية السورية وفي المحافل الدولية لطرح القضية الكوردية في سوريا على طاولة المفاوضات وان يكون لشعبنا دور هام في مستقبل سوريا، وإعطاء أهمية للخصوصية الكوردية وحل القضية القومية للشعب الكوردي ».

تحدث محمد سعيد وادي عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا لصحيفة «كوردستان»، حيث قال:  « الساحة السورية تحولت إلى صراع مصالح للدول الكبرى أولا والدول الإقليمية ثانيا. أما مصالح الشعب السوري والثورة التي قامت من أجلها أختفى فعلياً عن الساحة. وبدأت المعارضة في تحفظ كحاطب الليل لا يدري ماذا يجمع، وحلت فعلياً المعارضة المخترقة من قبل النظام والدول الإقليمية محل المعارضة الحقيقية التي قامت من أجل طموحات الشعب السوري، والأزمة السورية لا تنتهي حتى تستوي الطبخة من قبل أصحاب المصالح الإستراتيجية في المنطقة رغم الأشواط المتقدمة من قبل الدول أصحاب القرار الفعلي ».

 

تابع وادي: « يبدو أن هناك محاولات جديدة بتغييرات ديمغرافية على أجزاء واسعة من الأراضي السورية وفق مصالح وأجندات الدول الإقليمية وبضوء أخضر من الدول الكبرى- أمريكا وروسيا- لترتيب الأوضاع لتمويل الصراع إلى طويلة الأمد، حيث ان اقتلاع جزء من الشعب السوري واستيطان لجزء الآخر محلهم  ».

أضاف وادي: أما بالنسبة للوضع الكوردي فهو في حالة لا يحسد عليه، حيث تم بشكل ممنهج بتهجير الكورد من أراضيهم التاريخية على ايدي عصابات PYD تنفيذاً لرغبات أسيادهم من النظامين السوري والإيراني لتفريغ المنطقة الكوردية من سكانها تحت مسميات عديدة لتسهيل التغيير الديمغرافي وخاصة في منطقة عفرين والجزيرة لم تفلت من المخطط المرسوم ».

 

أضاف وادي: « لذلك على الحركة الكوردية ان تضاعف جهودها وتبحث عن الحلول الممكنة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتدعم جهود المجلس الوطني الكوردي في المحافل الدولية كمكون مستقل عن الحركة الكوردية في المفاوضات المرتقبة في جنيف والدول الذات الشأن، وعلى المجلس مضاعفة جهوده داخليا لتحقيق الثقة من قبل الشعب الكوردي وإيمانها بان المجلس الكوردي المنقذ الأساسي للقضية في تمثيلها للمحافل الدولية، وعرض قضية الشعب الكوردي وتثبيتها في دستور البلاد وتحقيق طموحاته في الحرية والعدالة وحقوقه حسب شرعة الميثاق الأممي ».

أضاف وادي أيضاً: « اعتقد لا يمكن لسورية المستقبل ان تعيش كما كانت في نظام مركزي دكتاتوري، والحل الأمثل "الفيدرالية" لمستقبل الشعب السوري والتخلص من الأنظمة المركزية التي عانت منها الشعب السوري لعقود عديدة ».  

 

تحدث نافع عبدالله عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا لصحيفة «كوردستان»، حيث قال: «دخلت الأزمة السورية في عملية مقايضة بين لعبة الدول الكبرى وبعض الدول الإقليمية وخاصة بعد أن تم القضاء على التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة، لقد أصبحت الثورة السورية ومطالب الشعب السوري في الحرية والكرامة في مهب الريح بعد أن اتفقت الدول الكبرى على تقسيم المصالح فيما بينها على الأرض السورية، وتم تغيير ديمغرافيتها حسب الأجندات الإقليمية والدولية دون الاهتمام بمصالح ورغبات السوريين، وتم تقزيم مطالب المكونات السورية في كتابة دستور جديد وتشكيل لجان من النظام والمعارضة وأمم المتحدة ولم يتحدث احد عن هيئة الحكم الانتقالي ولا عن الانتخابات، وفي اللقاء الأخير بين الرئيسين الأمريكي والروسي تم الحديث حول كيفية عودة اللاجئين وتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين، وبالمختصر امن إسرائيل ومكافحة الإرهاب واستبعاد ايران والميليشيات التابعة لها هي من أولويات السياسة الأمريكية والروسية مع اختلاف بسيط حول الوجود الإيراني، وحتى الآن لا يوجد أي ضغط على النظام لتنفيذ القرارات الشرعية الدولية وحتى وصلت الأمور لدى الشعب السوري بفقدانها الثقة بالهيئات الدولية».

 

تابع عبدالله: «باعتقادي اللوحة السياسية ونهاية الأزمة السورية تشوبها الكثير من الغموض والضبابية نتيجة تداخل المصالح الدولية والاقليمية على كامل الجغرافية السورية منها المتقاطعة ومنها المتضاربة، وعدم اكتراث النظام للحل السياسي بل يعتمد على الحسم العسكري للأزمة. وبخصوص تعامل السوريين مع الوضع الجديد بعد التغيير الديمغرافي التي تم تطبيقه على اغلب الأراضي السورية هذا الوضع زاد من معاناة السوريين بكافة مكوناتهم بسبب تكريس الطائفية والمذهبية والاثنية بين ابناء الشعب السوري ويؤثر هذه السياسة على مستقبل سوريا والأجيال القادمة ويزيد من جراحهم».

 

تابع عبدالله أيضا: «هنا يتطلب من الحركة السياسية الكوردية المزيد من العمل السياسي والدبلوماسي ورص الصفوف وتوحيد الموقف والخطاب السياسي من أجل تثبيت الحقوق القومية للشعب الكوردي في الدستور الجديد لسوريا، وإيجاد حل للقضية الكوردية وفق العهود والمواثيق الدولية، وبناء سوريا فيدرالية ديمقراطية تكفل وتضمن حقوق كافة السوريين، وإلغاء كافة السياسات العنصرية بحق الشعب الكوردي».

وبخصوص سؤالنا عن المجلس الوطني الكوردي وما المطلوب منه أردف عبدالله بالقول: «المجلس الوطني الكوردي اصبح مظلة سياسية تمثل الكورد في المحافل والمؤتمرات الدولية لذلك يتطلب من المجلس المزيد من النشاطات السياسية والدبلوماسية، وتفعيل وبناء المؤسسات المجتمعية والديمقراطية لخدمة القضية الكوردية، وبناء جسور التواصل مع المكونات العربية والسريانية والأشورية من اجل حماية التعدد القومي والديني والمذهبي في المناطق الكوردية وتثبيت حقوقهم. القضية الكوردية جزء  من القضية السورية العامة، فنحن جزء من الشعب السوري نؤثر ونتأثر بالأزمة السورية، ولا يمكن حل القضية السورية بمعزل عن القضية الكوردية، ولا يمكن إيجاد حل للقضية الكوردية بمعزل عن الحل الشامل للأزمة السورية فالمرحلة صعبة والطريق الى الحل شائك بسبب تشابك المصالح الدولية والإقليمية، وكما يعتقد المراقبين للشأن السوري الحل يكمن في تطبيق قرارات الشرعية الدولية وبضمان من الدول الكبرى».

 

تحدث شمدين نبي رئيس المجلس المحلي الشرقي للمجلس الوطني الكوردي لصحيفة «كوردستان»، حيث قال: « المرحلة بالنسبة للدول الكبرى والإقليمية واضحة المعالم حيث تتم الاتفاقيات الإستراتيجية بين الدول الكبرى حول سورية وبنفس الوقت تجري المحاصصة الإقليمية بموافقة الدول الكبرى صاحبة القرار وكما هو واضح تتغير معالم مناطق النفوذ المتعارف عليها في جغرافية سورية وخاصة في الخاصرة الجنوبية التي كانت من مناطق النفوذ الأميركي والبريطاني ولكن تم تسليمها إلى النظام وبكل سهولة ودون عوائق نتيجة توافق روسي-أميركي قبل لقاء ترامب- بوتين وذلك تمهيدا لإنجاح اللقاء الذي مازالت معالمه غامضة وغير منشورة إلا ضمن الخطوط العامة».

 

تابع نبي: «إن مصطلح نهاية الأزمة السورية لا يمكن استخدامه من الناحية العسكرية فقط فمثلا عند الإعلان عن توافقات بشأن وقف إطلاق النار حتى في عموم سورية فهذا لا يعني على الإطلاق أن الأزمة في سورية انتهت فطالما هناك خلافات وصراعات سياسية هذا يعني أن الأزمة مازالت قائمة حيث كلنا يعلم أن العمليات العسكرية أو بالأحرى الحرب الدائرة في سورية ليست إلا نتيجة الأزمة السياسية التي عاشتها البلاد لذلك يمكن القول بأن الأزمة السورية يلزمها الكثير والكثير كي يتم حلها نهائيا وخاصة أن أصحاب القرار الذين حولوا الثورة السورية إلى أزمة سورية هم سيقررون متى تنتهي هذه الأزمة؟، فإذا قلت أو اختفت المناوشات العسكرية فباب المناوشات السياسية مفتوح وإلى الأبد لأنه في بلد تم تدميره بصورة شبه كاملة ومئات آلاف القتلى وملايين المهجرين والمخفيين والمعتقلين من الصعب أن تعلن فيه عن نهاية الأزمة».

 

وعند سؤالنا عن كيفية تعامل السوريين مع الوضع الجديد بعد التغيير الديمغرافي التي يتم تطبيقه، أردف نبي بالقول: «ان التغييرات الديموغرافية الحاصلة في سورية ومازالت تحصل ليست محض صدفة أو قرار عابر بل كل تغيير ديموغرافي في اي منطقة أو مدينة أو حتى حارة فهو ممنهج ومدروس والتوافق مع مصممي لعبة الأمم التي تجري على الملعب السوري.

 

إن ما حصل إنما حصل ليبقى ولن يتغير لأن الأمر الواقع يصبح مع الزمن واقعا حقيقيا وصريحا وستتعامل الناس مع هذا بحكم الأمر الواقع لأن هذا المشروع استراتيجي وعادة المشاريع الإستراتيجية تتسم بالنفس الطويل لجعلها واقعا ملموسا وطبيعي».

 

وعن سؤالنا، ما المطلوب من الحركة الكوردية؟ تطرق نبي قائلا: «سؤال مطروح في كل مكان وفي كل مناسبة وفي كل حدث وجوابه واضح ومتشابه متى ما كان وأينما كان، المطلوب من الحركة الكوردية في كوردستان سورية التوقف عن التفريخ الحزبي، وبدلا من ذلك الالتفات إلى الواقع المرير الذي تعيشه الحركة الكوردية من تشرذم وشقاق غير مبرر واعتماد موقف موحد وحاسم تجاه تامين الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي بما فيه حق تقرير المصير، خاصة وأننا نرى أن قضية كوردستان سورية في طريقها إلى الضياع، ويجري تمييع الحقوق القومية الكوردية من خلال اتفاقيات جانبية ومنفردة من قبل بعض الأطر الكوردية مع ما تبقى من النظام السوري».

 

وفيما يخص سؤالنا عن المجلس الوطني، أردف نبي بالقول: «سؤال هام وجاد بنفس الوقت فعلا المجلس الوطني الكوردي إطار سياسي كوردي جامع ومعترف به من قبل أصحاب القرار الدولي في الشأن السوري، ولكن للأسف وبكل صراحة لم يقم المجلس الوطني الكوردي بشكل كامل بالمهام الملقاة على عاتقه بل يدخل أحيانا في خلافات بينية غير مبررة تتسم بالطابع الشخصي أو الحزبوي الضيق، وكل ذلك نتيجة اعتماد مبدأ سياسة التوافق والتراضي الحزبي، وكذلك التعامل البيروقراطي فيما بينهم، وسياسة إرضاء الآخر، وهذا بدوره يؤدي إلى ظهور حالات الميوعة في الممارسة السياسية، وخاصة مبدأ المحاصصة الغير عادلة، ونتيجة لذلك يتباطأ النشاط السياسي للمجلس، ويتأخر اتخاذ القرارات والمواقف، وتظهر حالات فساد وتسيب قاتلين، وللأسف مازال الطابع الحزبوي الضيق يدلي برأسه في التعامل بين أحزاب المجلس. وختاماً أقول بشكل عام، رغم ما يجري من تخفيف بسيط للعمليات الميدانية في سورية والكلام عن قرب حل للأزمة السورية فإنني اعتقد ان الذي لا نعرفه والقادم ربما سيكون الاصعب».

 

عزالدين ملا

 

طاقات الشباب الكامنة وإمكانية الاستفادة منها

PDK-S: الحماسة والجرأة والاستقلالية الشباب اساس أي رؤية مستقبلية لسوريا القادمة الشباب هم من الأوائل المنخرطون في الثورة السورية، وكانوا وقودها، وحملوا شعارات تطالب بالحرية والكرامة، وبما يحملون من ط

في البحث عن رؤية كردية موحدة.. دور الكورد في كوردستان سوريا بالمعادلات الدولية وتحقيق مصالحها

PDK-S: مازال الصراع في كواليس السياسة العالمية مستمرا حول مستقبل سوريا، ومازال هناك أخذ ورد بين الدول الذات الشأن بالوضع السوري، وتبقى أمريكا وروسيا أصحابها. والمنطقة الآمنة التي جعلوها تحت اسم المنط

مؤسسة بارازاني الخيرية تدعم 128 ألف لاجئ سوري يقطنون مخيمات بمحافظة أربيل

PDK-S: كشف محافظ أربيل نوزاد هادي، اليوم الأحد، عن أعداد النازحين العراقيين واللاجئين السوريين الذين تؤيهم المحافظة، والمساعدات التي قدمتها ‹مؤسسة بارزاني الخيرية› لهؤلاء. وقال هادي خلال مؤتمر صحفي ع

الكورد عامل استقرار والمنطقة الآمنة أرضية دافئة للأمن والأمان لكافة السوريين

PDK-S: الأحداث تتوالى بشكل متسارع منذ بداية عام 2019 وعلى كافة الأصعدة في سوريا بشكل عام والمنطقة الكوردية بشكل خاص، حيث يتم طبخ مشروع جديد بحلة وشكل غير معتاد سابقاً، خاصة في منطقة إدلب المعقل الأخي

صالح عمر : قرار انسحاب الأمريكي أوضح لجميع الأطراف بأن أمريكا لها الكلمة الفاصلة في ما يسمى شرقي الفرات

PDK-S: قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا صالح جميل عمر :"إن تفاوت القرارات تعود لتعدد مصادر القرار في منظومة الحكم الأمريكي، ان قرار انسحاب الأمريكي اوضح للجميع الأطراف بأن
  1. اكثر قراءة في اليوم
  2. هذا الأسبوع
next
prev


 أخبار - کوردستان - - سوریا  - العالم - آراء - تقارير ولقاءات - البارتي - اقتصاد - ثقافة - منوعات - فیدیو - اتصل بنا