کوردستان

قيادي في بيشمركة روژ: مستعدون للانتشار شرق الفرات

تم إنشاءه بتاريخ السبت, 09 شباط/فبراير 2019 11:14
الزيارات: 2660

 

 

 

 

 

 

 

PDK-S: أبدى قيادي في «بيشمركة روژ » الاستعداد للانتشار شرق سوريا، لكنه أشار لعدم وجود خطة واضحة لإقامة «منطقة أمنية» شمال شرقي سوريا .

 

قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا المقدم دلوفان روباري القيادي في بيشمركة روژ لشرق الاوسط: «نعم تداول وفد المعارضة السورية مع الرئيس بارزاني وقادة المجلس الوطني الكوردي، إمكانية مشاركتنا في المنطقة الأمنية بالتعاون مع قوات النخبة العربية، كانت عبارة عن نقاشات عامة نظراً لعدم وجود خطة واضحة، وغياب معالم هذه المنطقة المزمع إنشاؤها على طول حدود مناطقنا الكوردية مع تركيا، وأنوه أننا قوة عسكرية من أبناء سوريا، نتطلع أنْ يكون لنا دور في حماية مناطقنا، كون أيادينا لم تتلطخ بالدماء، ولم نشارك في المعارك الدائرة داخل الأراضي السورية».

 

أضاف روباري ليست هناك أي  اتصالات بيننا وبين قيادة «قوات سوريا الديمقراطية لأنّ قيادة «قوات سوريا الديمقراطية» تشترط العمل تحت مظلتها، و«نحن رفضنا ذلك، نحن نؤمن بالعمل تحت مظلة إدارة مشتركة منتخبة من شعبنا ويشارك فيها جميع مكونات المنطقة، وليس حزب سياسي واحد فرض نفسه على المنطقة بقوة السلاح».

 

وأوضح روباري أن «اسم قواتنا رسمياً هي: «لشكري روژ » وتعني كلمة «لشكري» بالعربية الجيش، أما « روژ » تعني الشمس، وقوام هذه القوة تصل إلى فرقة عسكرية يصل عددها لأكثر من ستة آلاف مقاتل، تشكلت بإقليم كوردستان في مارس (آذار) 2012 من منشقين كورد من الجيش السوري النظامي هربوا إليها، وشباب رفضوا الالتحاق بالخدمة الإلزامية ومتطوعين من أبناء المناطق الكردية الموجودين هنا، وبتوجيهات من الرئيس بارزاني الذي كلف قيادة قوات «الزيرفاني» لتدريب هذه القوات، تم تشكيل القوة لخدمة المصالح الكوردية في حال حدوث فراغ أمني وإداري في المناطق الكوردية، حيث تم تخريج عدد من الدورات العسكرية تحت إشراف مسؤولين وخبراء من الكلية الحربية التابعة لإقليم كردستان، وضباط من البيشمركة القدامى، وخضعوا إلى تدريبات الجيوش النظامية ويتقنون استخدام وحمل الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتدربوا على جميع أشكال المعارك».

 

وقال روباري: «لم نشارك في المعارك داخل سوريا، لكن عندما هاجم عناصر تنظيم داعش المتطرف على إقليم كردستان منتصف 2014. شاركت قوات «لشكري روژ » في المعارك الدائرة شمالي العراق، جنباً إلى جنب مع قوات بيشمركة إقليم كردستان، وخاضت معارك ضارية دفاعاً عن الأرض والإنسان من سنجار إلى نويران، وسقط العديد من مقاتلينا، وحققوا انتصارات وسطرت ملاحم بطولية شهدت لها قادة الإقليم وقوات التحالف الدولي».

 

وأوضح  روباري أن المظلة السياسية للقوات هو «المجلس الوطني الكوردي ويتحدث رسمياً باسمنا، وأعتقد أنّ انتشار قواتنا داخل سوريا وتحديداً في المنطقة الأمنية ستساهم في استقرار المنطقة وإبعاد نيران الحرب عن مناطقنا، كما نتعهد بالحفاظ على علاقات حسن الجوار مع الدول الإقليمية، لأننا نؤمن بالتعددية السياسية وبالعيش السلمي المشترك بين كافة المكونات».