سوریا

رئيس الائتلاف: مجزرة حماة عام 1982 ترقى إلى إبادة جماعية والعالم لم يقم بواجبه

تم إنشاءه بتاريخ الأحد, 03 شباط/فبراير 2019 09:13
الزيارات: 4675

 

 

 

PDK-S: أكد رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، عبد الرحمن مصطفى، أنّ بداية الثمانينيات شهدت أول حراك من أجل تخليص البلاد من "نظام عسكري إجرامي وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري عام 1963 ورسّخ نفسه بحركة انقلابية أخرى نفذها حافظ الأسد ضد شركائه عام 1970".

 

صرح رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، عبد الرحمن مصطفى لوكالة الاناضول : "بدأ حراك متعدد الجهات للمطالبة بالتغيير والإصلاح، وكانت المجزرة التي ترقى إلى إبادة جماعية بحق مدينة حماة؛ هي الجواب".

 

وتابع: "ما جرى هناك، وصمت العالم عليه، هو ما أوصل الأمور اليوم أيضا إلى ما وصلت إليه"، في إشارة إلى الثورة المستمرة منذ عام 2011.

 

وشدد "مصطفى" أنّ نظام بشار الأسد لا يختلف عن نظام أبيه "حافظ".

 

وأوضح: "لا فرق حقيقي من حيث الإجرام والإرهاب، لكن الفرق المهم أن العالم اليوم يشاهد على الهواء مباشرة المجازر والجرائم، بالمقابل كانت أجهزة المخابرات فقط هي التي تعرف ما يجري على الأرض في الثمانينيات".

 

وأضاف: "وفي الحالتين لم يقم العالم بواجبه في حفظ الأمن وإنقاذ المدنيين".

 

ووجه مصطفى رسالة إلى العالم مفادها: "هذا هو إرث النظام الذي تمدون له أيديكم؛ لن يتغير شيء؛ والإجرام سيتكرر ويعاد إنتاجه مرة بعد مرة، والإرهاب سيطال الجميع ما لم نتخلص من بؤرته هذه".

 

وأكد في السياق ذاته أنّ إرهاب نظام الأسد لم يقتصر على الشعب السوري فحسب؛ بل طال دولا مثل العراق ولبنان وتركيا.

 

وتابع أنّ الشعب السوري تجاوز نقطة اللارجعة، وأنّ الحل الوحيد هو الالتزام بمسار الحل السياسي وفق بيان جنيف والقرار 2254 لمجلس الأمن الدولي.

 

ومجزرة حماة بدأت في 2 فبراير/شباط عام 1982 واستمرت 27 يوما، طالت محتجين في المدينة ضد حكم آل الأسد.

 

وقام النظام حينها بتطويق المدينة وقصفها بالمدفعية ومن ثم اجتياحها عسكرياً، وارتكاب مجزرة مروعة سقط ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين.